16‏/01‏/2009

عن شهداء مجزرة ميدان مصطفى محمود

عن شهداء مجزرة ميدان مصطفى محمود
(1)

هذا النظام كالح كقبضة الفناء
لم يرحم الماضين في العراء
قد سد وجه الشمس ..
ولم يعد يسمع لدينق محض همس..
أو نبضة البقاء!
***
هوان في هوان
تكاتف الطاغوت و الشتاء
ليطمسوا السودان!
***
مدت يديها ضارعة
لغزل حلمها الفضي
في جديلة الأمل
مضت مسارعة
كانت شباك الموت بارعة!
***
تعالوا للوطن
هناك جنتان
لا خوف لا تشريد لا تقتيل لا امتهان
فنحن في السودان
يؤمنا العدول
والمؤمن الصديق
من قال عنه باطش جهول؟؟!!
من لف كل الأهل في كفن
وراح "يأخذ" العزاء
في سرادق عطن..
ألم أقل ضاع الحياء؟!!
***
عشرون ماتوا في دقيقة
دماؤهم مياه
أرواحهم تساءل التاريخ في وجل:
من يعرف الحقيقة؟؟!
***
اليوم رأس السنة
شموع و ورود وبهاء
وأهل موطني...
يضمهم معسكر الشقاء!!
***
لكل طفل كيكة أو نجمة
وبسمة حنونة
وطفلنا المقهور أخرسته لكمة
وطلقة مجنونة
!!!HAPPY NEW YEAR
***
عن شهداء مجزرة ميدان مصطفى محمود
(2)


بعرض الطريق
تمدد صوت القدر
وشب الحريق
وكان ل"طيب"1 ذكرٍ حلم
تبعثر.. ضاع.. وعمّ الألم
**
ودع أماً كريمة
وخبأ في شعرها وجهه
يشم أريج الحنان
ويطلب عفواً يقيه كروب الزمان
لكن الزمان أبى و تجبّر
وفرّ الأمان!!
**
حين يصيب الكلاب السعار
وتلقى شريفاً تحدّى و ثار
ستضمم بين رجليها ذيلها
تلوذ بأقرب جدار
وتعوي بصوت كظيم
علاه البوار!!
**
و"دفعة"2 في قبضتيه هراوة
يميناً..يساراً.. "ينشّن"
يردد كثيراً:"يا بيه الحلاوة"3
و"دينق"4 بساق وحيدة تهاوى
**
تساءل فرعون مصر كثيراً
ألم يعجب الملكات ثوبي؟
قالت ذات العماد:وربي
أقسم..أريت الوزيرا
عرى الأنفس قبل الجسوم يخبئ
قلباً كسيرا
**
أين يلمون هذي الرفات
أفي طائرة؟
أم في ثنايا الفرحة الغائرة؟؟!
**
شقيقة شقيقة
هتاف هتاف و محض هتاف
أتُفقأُ عين الحقيقة؟
**
1/ "الطيب" طالب لجوء لقي حتفه في عرض الطريق بعد أن أطلق الأمن المصري سراحه
2/يسمون في مصر جندي الاحتياطي المركزي ب"دفعة"
3/"يا بيه الحلاوة"عبارة تقال عند طلب البقشيش عندما يظن الطالب أنه أحسن عملاً!
4/"دينق" طالب لجوء مات و هو يظن أن الجنود من أتوا لتفريق المعتصمين بالقوة سيراعون كون أنه بساق وحيدة و ينقذونه!

صار ذو النون سبيّا..حول النخاس رحب الأرض قبرا

كان ذو النون نبيا
يتقن الدعوة سرا
ذات شؤمٍ
قرر الإفصاح جهرا
صار ذو النون سبيا
حوّل النخّاس رحب الأرض قبرا
********************************************
أينما ولّيت وجهي
ثَمّ وجه للظلام
يخنق الهامة الأبية
ثم يغلو إنهزامي
وببطن الحوت خطوي يتعثر
و أنا ما كدت أبصر
ما أمامي
حتى أخطأتُ طريقي
لا هوية
لا قضية
صار ذو النون سبيا
حوّل النخاس رحب الأرض قبرا
******************************************
صارت الفكرة شظيّة
صرنا نحن البندقية
كي ننضدمن ظلام الليل فجرا
ليردد
أرضي حرة
أرضي حرة
أرضي حرة
و أبية

دارفور في الأوطان رمضاء بجوف قصيدها لهب و نار

دارفور في الأوطان رمضاء بجوف قصيدها لهب و نار
دارفور في الأوطان رمضاء بجوف قصيدها لهب و نار
الدمعة الحرَى على خد الرمال تنوح"مزقني المنون و سامني العسف الأوار"
هذا البيان وريد قلب راح في إغفاءة التاريخ دثره الودار
وتلبدت سحب الخلاص و ناوشت-ملتاعة-وجع القفار
يأيها السالك درب الصبر مكلوماً ملوكيَ الوقار
يمشي على درب النزيف
جريحة قدميه وضاء الجبين تلألؤاً و حبيبة"دار و دار"
بوابة الغرب التليد حضارة و مراتع الأبطال صنَاع الفخار
ماذا دهى العملاء حين تلطخت-وزراً-أياديهم و كللها الدمار؟!!
***
دارفور في الأوطان رمضاء بجوف قصيدها لهب و نار
حبات دم طاهر روت الدروب فمزقت زيف الستار
إن لم نمد يد الأمان يذمَنا التاريخ تذكاراً و تبياناً و عار
سمر الجبين شجاعةً
بيض الضمير نصاعةً
عطرو القلوب وداعةً
لا يهتز جأشهم يخوضون الغمار
***
دارفور في الأوطان رمضاء بجوف قصيدها لهب و نار
تحنو علينا
تنعطف
حباً إلينا
هل رأيتم قلب أم قد تصلَد
أو تجمّد
ثم جار؟

فاصفع الطغيان والفكر الأشر.. مزّق الستر و سربلْه السراب

فاصفع الطغيان والفكر الأشر.. مزّق الستر و سربلْه السراب

كُنْ أباذرّ طليقاً حين غيّبه الظلام

كان مفقوداً

ملوكيّ الحضور

حين رش الصبح غيماتٍ و قاماتٍ و نور

كان موجوداً و إن غاب الأثر

لم يسربله الموات

راحتاه

موكب الإنسان في ركْب القدر

مقلتاه

لمعة الأشواق في روح البشر

هو في الأوطان باقٍ ما اندثر

حشرجات الأنفس الشح وتبكيت الضمير

فإن راح و فات

شامخ الهامات زيّاك المسير

يا صحابياً كما الأفلاك تنويراً ونار

و ندى الظمآن في الأرض اليباب

يا صحابياً إذا الظلم انتشر

خُذْ بأنفاس العلا صوب الخلاص

واحضن الهم على الهم و سِرْ

لن تبالي بشرارت الرصاص

بدثار يُلبس الأرض الخراب

يا صحابينا و حادينا إذا الموت وَقَر

فاصفع الطغيان والفكر الأشر

مزّق الستر و سربلْه السراب

ويعود صوت الرب نبض الحق مهدياً يدوّي في الفضاء

ويعود صوت الرب نبض الحق مهدياً يدوّي في الفضاء
الأمس كالعسل المصفّى بنقاء الكبرياء
والشمس نفس الشمس عانق ضوءها فيض الإباء
اليوم لم تعد السماء هي السماء
اكفهرت
وتعرَت
وتبدَت
احتجاجاً و استياء
ما بال وجه الأرض طمسته الدماء؟؟
مليون ميلٍ من ثباتٍ
وتحدٍ
وانعتاقٍ
ووفاء
أضحت مقطّبةً لنا
من فرط ما عم العبوس و صارت الدنيا شقاء
أيكون حزب الله حقاً
من تكبَر و تجبَر و تحرش كيف شاء؟؟
من سامنا العسف المذل و شبع الآفاق نيراً و اسوداداً و رياء؟؟
من نسي
أن الطواغيت المهيبة تحت أقدام الشعوب يكن لسطوتها انتهاء
وأن من يركع
يقع
من شرفة التاريخ و الأبطال و الأبرار و الماضين قدماً كمضي الشهداء
يأيها التاريخ صه!
فلرب همهمة تصير خلاصنا من كل داء
وتعن ذكرى صمود جدٍ باسلٍ يوم الفداء
ويعود صوت الرب نبض الحق مهدياً يدوّي في الفضاءوتعود دولتنا بتولاً لم بواقعها البغاة ولم تدنس أو تساء

Musharraf in a hurry to be recorded in the history’



Musharraf in a hurry to be recorded in the history

By Lana Mahdi
An expert on Pakistan affairs and a veteran journalist has questioned the timing of releasing the memoirs of General Pervez Musharraf, In the Line of Fire, saying the Pakistani President was probably ‘in a hurry to be recorded in the history’due to the present volatile situation in the region.


Ashraf Shad, the Al Ain based senior Australian journalist of Pakistani origin who is credited with a number of books on Pakistani politics, gives credence to criticism which questions Musharraf's decision to publish the memoirs even though he happens to be a sitting President and chief of the army.


“The book is not about the political philosophy or statesmanship, it is the revelation of political and defence manoeuvres. This should not have been released until retirement from official positions,” says Ashraf who won Prime Minister's Literary Award in 1998 from the Pakistan Academy of Letters for his novel ‘Bewatan’‚ (Homeless).


“President Musharraf is under tremendous pressure from his allies and foes both. His relationship has become fragile with the USA and uncertainties prevail with neighbours in north and the east.


At home, rebels and political opposition are mounting pressures and some partners in the ruling clique are getting uncomfortable. He (President) knows he may not get a better time to be recorded in the history,” he opined.


Ashraf Shad, who has worked as a journalist in Pakistan until 1980, quotes the cases of many Pakistani journalists who were accused of violating the Official Secrets Act for publishing some government documents in their newspapers during the time of another military ruler, Gen Zia-ul- Haq.


“The journalists were persecuted for their professional acts, for revealing secret information that they thought was in public interest. But what about the guardians of secrets who are revealing clandestine state functions from the position of authority?” questions Mr. Shad.


He disregarded the suggestion that the motive behind publishing the memoirs at this time could have been monetary gains.


“Bestsellers in the West make millions. But I don't think money is the motive for Gen Musharraf. He has been clean in this account so far. I think he likes to be in the limelight and knew this was the right time to score a hit with the international media. Nobody would want yesterday's news,” said Ashraf Shad who is also the Executive Producer for the Australian public broadcaster SBS Radio Sydney.

He has been the Editor of a political weekly in Pakistan during the seventies and has written 6 books including his research on the world media.

مشروع سودان لنا SUDAN LANA PROJECT


HI I'm Sudanese Journalist and human rights' fighter, I believe that "SUDAN LANA" or simply (SUDAN FOR US) is no longer far SUDAN LANA means Sudan for all Sudanese
SUDAN LANA means Sudan without dictators
SUDAN LANA means Sudan without war SUDAN LANA means Sudan that is full of love, peace, development,wealth, indulgence, simply, it is the Sudan that unifies all Sudanese We can achieve our goals by politics as well as white hearts, let our white hearts HUG in SUDAN LANA Lana Mahdi Abdullahi

مرحباً أنا صحفية سودانية و مقاتلة حقوق إنسان، إنني مؤمنة أن مشروع (سودان لنا) لم يعد تحقيقه بعيداً (سودان لنا) يعني السودان الذي يضم كل السودانيين (سودان لنا) يعني سودان بدون حرب (سودان لنا) يعني سودان بدون طواغي و ديكتاتورية (سودان لنا) يعني السودان الذي تملؤه المحبة، السلام، التنمية،الثروة، و التسامح؛إنه ببساطة السودان الذي يوحّد كل السودانيين يمكننا تحقيق أهدافنا بطرق سياسية بنفس القدر الذي نستطيع تحقيقها به بواسطة قلوبنا البيضاء لتتعانق قلوبنا في (سودان لنا) لنا مهدي عبدالله